الشيخ الأميني

682

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

ومنها : في قلبك العلم مخزون بأجمعه * تهدي به من ضلال كلّ حيران وفوك فيه لسان حشوه حكم * تروي به بزلال كلّ ظمآن وفخرك الراسخ الراسي وزنت به * رضوى فزاد على رضوى وثهلان وحسن أخلاقك اللّاتي فضلت بها * كلّ البريّة من قاص ومن دان تغني عن المأثرات الباقيات ومن * يحصي جواهر أجبال وكثبان يا من علا درج العلياء مرتقيا * أنت الكبير العظيم القدر والشان فأجابه المحقّق بقوله : لقد وافت قصائدك العوالي * تهزّ معاطف اللفظ الرشيق فضضت ختامهنّ فخلت أنّي * فضضت بهنّ عن مسك فتيق وجال الطرف منها في رياض * كسين بناضر الزهر الأنيق فكم أبصرت من لفظ بديع * يدلّ به على المعنى الدقيق وكم شاهدت من علم خفيّ * يقرّب مطلب الفضل السحيق شربت بها كؤوسا من معاني * غنيت بشربهنّ عن الرحيق ولكنّي حملت بها حقوقا * أخاف لثقلهنّ من العقوق فسر يا أبا الفضائل بي رويدا * فلست أطيق كفران الحقوق وحمّل ما أطيق به نهوضا * فإنّ الرفق أنسب بالصديق فقد صيّرتني لعلاك رقّا * ببرّك بل أرقّ من الرقيق وكتب بعدها نثرا توجد جملة منه في الإجازات . لم نقف على تاريخي ولادة شيخنا شمس الدين ووفاته ، غير أنّا نقطع بحياته إلى سنة ( 680 ) ، وقد قرّب العلّامة السماوي وفاته بسنة تسعين بعد الستمئة ، وللباحث